أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال

أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال متعددة ومتنوعة تبعًا لكثير من الحالات المرضية، فهي تشمل عدة أسباب من الوارد حدوثها لأي طفل، حيث إن بنية الأطفال تكون أضعف، ومناعتهم أقل، لذا وجب التعرف على العوامل المؤدية إلى حدوث الأعراض لرعايتهم جيدًا.

لذلك من خلال موقع شقاوة سوف نستعرض أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال، وكيفية التعامل معها وعلاجها.

أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال

إن ظاهرة الترجيع عند الأطفال ظاهرة شائعة جدًا، حيث إنها تحدث لعدة أسباب طبيعية نتيجة لمرحلة تكوين الطفل السريعة والتغيرات البيولوجية التي تطرأ عليه، ومنها عوامل خارجية واجب مراعاتها لضمان النمو السليم للطفل.

فتكون من أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال الآتي:

  • حالات التسمم بسبب الغذاء: في كثير من الأحيان تؤدي مشكلات الجهاز الهضمي واضطراباته إلى حدوث حالات القيء عند الأطفال لعدة شهور.
    قد لا تحدث حالات التسمم الغذائي في نفس وقت تناول الأطعمة الغير مناسبة من الجهاز الهضمي للطفل، لكن قد تأتي توابعها لعدة شهور متتابعة للتأثير على الطفل.
  • الالتهابات بالأمعاء والمعدة: إن الفيروسات الطفيلية والبكتيريا من أكثر الطفيليات التي تؤدي لحدوث أنفلونزا المعدة والأمعاء التي تكون التوابع الخاصة بها هي حدوث عمليات الاستفراغ لدى الأطفال وقد يتبعها حدوث إسهال.

الأعراض الجانبية تستمر لمدة يومين كحد أقصى، لتجنبها يجب مراعاة غسل اليدين بصورة دورية.

  • حساسية الطعام: قد تكون معدة الطفل غير المتفاعلة مع بعض أنواع الأطعمة، فلا تهضميها بالصورة الصحية ليستفيد منها جسده.

فهي تقوم بإفراز الهرمونات المضادة لتلك الأطعمة، مما ينتج عنها حدوث اضطرابات مثل حساسية الجلد والطفح الجلدي والتورمات، فيكون ذلك من أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال.

  • التهاب القولون: يعد ذلك النوع من الالتهابات أحد الأسباب الرئيسة لحدوث ترجيع للأطفال، لذلك من الواجب الفحص المبكر على تلك الحالات، حتى يتم التعامل معها قبل أن ينتج عنها مضاعفات.
  • التسمم الدوائي: إن تناول الدواء بشكل عشوائي وبدون الرجوع للطبيب المختص، أو تقديم الأم للدواء للطفل بدون الانتباه لتاريخ الصلاحية يعد من الأسباب الهامة لحدوث ترجيع بشكل مستمر، لذا من الواجب الحذر التام عند تقديم للطفل أي مواد كيميائية.

فتلك أحد العوامل الرئيسة لحدوث التقيؤ لدى الطفل بدون شرط حدوث إسهال، وسوف نكمل باقي العوامل لنكون على معرفة كاملة بأسباب حدوث كل ذلك للطفل، حتى نمتلك القدرة على تشييد جدار الوقاية الكاملة له.

اقرأ أيضًا: أسباب الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة

تابع أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال

إن أسباب إصابة الطفل بالقيء أو حدوث أي اضطرابات هضمية تتعلق بعوامل عدة، يجب فيها مراعاة تكوين النظرة الشاملة لكل تلك العوامل ومعرفة آلية حدوثها، لنمتلك القدرة المعرفية على التشخيص السليم لها ثم التعامل معها بأفضل صورة.

نسلط الضوء على أسباب أخرى قد يحدث بسببها الترجيع عند الأطفال بدون إسهال، وهي كالآتي:

  • التهاب الأذن: أحد أسباب حدوث الغثيان عند الأطفال هو حدوث ما يسمى بتراكمات سائل الأذن، ذلك العرض طبيعي حدوثه لنسبة كبيرة من الأطفال ويختفي في خلال 48 ساعة.
    لكن في حالة إن كان الوضع متزايدًا بصورة غير طبيعية فيجب أن يعرض الطفل على طبيب مختص للبحث في الأمر قبل حدوث مضاعفات له.
  • توتر وإجهاد الطفل: تحدث لنسبة من الأطفال عملية تأثير الجهاز العصبي على سائر الأجهزة، فعند حدوث أي انفعالات للطفل من إجهادات وتوترات عصبية لأي سبب يحدث رد فعل من الجهاز الهضمي فيكون ذلك أحد أسباب الترجيع عند الأطفال بدون إسهال.
  • المواد المسممة: إن الطفل في سنون حياته الأولى يقوم بالكشف عن كل شيء في العالم بكل حواسه، فدومًا ما يحاول التهام كل ما يُقابله ويتعرف على طعمه.

ذلك ما قد يسبب حدوث نتائج خطيرة إذا ارتبط الأمر بمواد سامة، قد تكون أقل خطورة لكن لها توابع على الجهاز الهضمي للطفل فسيحدث للطفل قيء دائم.

لذلك ينصب ابتعاد الطفل عن أي من المواد الضارة، وفي حالة كان هناك شك بابتلاع الطفل أي مادة قد تحمل خطورة عليه، فيجب التوجه فورًا لقسم الطوارئ في أقرب مستشفى.

  • الطعام الدسم: إن من الأسباب الرئيسية لاضطرابات المعدة هو إرهاقها بالمواد الغذائية التي تستنزف طاقتها الحيوية، مثل الطعام الدسم والأطعمة المقلية.
    فبعد استنزاف المعدة لكل طاقتها لإتمام عملية هضم الطعام، يبدأ حدوث القيء للأطفال لتفريغ الطعام الزائد عن مقدرة المعدة.

تلك هي أحد الأسباب الرئيسة لحدوث القيء للأطفال، وهناك أسباب فرعية كثيرة قد تكون متعلقة بالشخص التكويني لأجهزة الطفل، فأجهزتنا الحيوية مختلفة، لذلك وجبت المتابعة بشكل دوري مع الطبيب المعالج.

اقرأ أيضًا: علاج نزلات البرد عند الأطفال حديثي الولادة

نصائح لعلاج الترجيع عند الأطفال

كما عرفنا من خلال سطور الفقرات السابقة الأسباب الرئيسة لحدوث قيء للأطفال، وما مدى خطورة تلك الأسباب وتوابعها المضاعفة، لذلك واجب التعامل معها بشكل سليم وعلاجها والبحث في أسباب الوقاية منها.

بالتالي سوف نعرض الآن منهجية التعامل مع القيء عندما يحدث للأطفال، فتكون من خلال اتباع النصائح القادمة:

  • الفحص الدوري والرجوع دومًا إلى الطبيب المعالج ليتابع حالة الطفل وما وصلت له، وتشخيص وضعها والعلاج المناسب لها.
  • تقسيم طعام الطفل على عدة وجبات وعدم تركيزها في وجبات كبيرة في فترات متباعدة، فيعجز الجهاز الهضمي على التعامل معها دفعة واحدة، بل تقسم لعدة وجبات صغيرة خلال عدة دفعات.
  • إن كان الطفل مازال في مرحلة الرضاعة يجب التقليل من الطعام على حساب الرضاعة، حيث إن حليب الأم غني بالمواد التي يطلبها الطفل في ذلك العمر ولا يشقى الجهاز الهضمي في هضمه.
  • تجنب كل وسائل الضغط أو الغلظة على منطقة بطن الطفل الرقيقة، فمعدته ما زالت في مرحلة التكوين والنمو، بالتالي تعجز عن ردع أي قوة أو اندفاع تتعرض له، مما يسبب اضطرابات في المعدة.
  • مراعاة أن يأخذ الطفل الراحة الكافية بعد كل وجبة وبالأخص بعد الرضاعة، فيستطيع جهازه الهضمي العمل بشكل سليم وهادئ بدون أي معوقات.
  • مراعاة تقليل نسبة السكريات الصناعية في جميع مشروبات وأطعمة الطفل، لما قد تسببه من عسر لمعدته الحساسة.
  • تغذية الطفل بالمشروبات والعصائر الطبيعية بصورة مستمرة، فذلك يضمن عملية هضم سليمة للطفل، وتنشيط لجميع أجهزته الحيوية ويمنع اصابته بالجفاف.
  • مراعاة أن تكون غالبية أطعمة الطفل مكونة من المسلوقات مثل (الدجاج المسلوق، شوربات الخضار) والابتعاد التام عن كل المقليات والمواد الدسمة.

اقرأ أيضًا: طفلي يستيقظ كثيراً في الليل للرضاعة

عندما تنقبض المعدة بشكل مفاجئ يخرج الطعام من الفم وتحدث عملية الترجيع، لذلك يجب مراعاة تهيئة المعدة للعمل بشكل صحي حتى لا يحدث انقباض على الإطلاق.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.